الجزائر تلتقي الأرجنتين قبل مواجهة المغرب

 

غرب

تمّت قراءة هذه المقالة 296  مرّة

 

كشفت تقارير صحفية جزائرية عن الترتيب لمباراة ودية بين المنتخبين الجزائري والأرجنتيني في بداية يونيو المقبل،

وذلك ضمن استعدادات الأول لمواجهة المغرب المرتقبة في تصفيات بطولة الأمم الإفريقية، والثاني لخوض منافسات بطولة الأمم الأمريكية الجنوبية "كوبا أمريكا". وذكرت صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية نقلا عن صحيفتي "جوول" و"نيمزتيسبورت" الأرجنتينيتين؛ أن مصادر داخل الاتحاد الأرجنتيني قالت: إن المدير الفني لمنتخب التانجو "سيرجيو بابتيستا" وافق على إجراء مباراة ودية أمام المنتخب الجزائري في سويسرا بعد شهر ونصف من الآن. وأوضحت "أن المباراة المنتظرة ستقام في بداية شهر يونيو/حزيران المقبل، أي قبل المواجهة المرتقبة أمام المغرب بثلاثة أيام فقط"، لافتة إلى أن منتخب التانجو سينتقل بعدها إلى مدينة لاجوس النيجيرية لمواجهة منتخب النسور في الرابع من الشهر ذاته. المصدر 

الجزائريون بعد الفوز على مصــــــــــر

 

(FIFA.com) الجمعة 4 ديسمبر 2009

FIFA

إكتشفت المنتخبات ال32 المشاركة في نهائيات كأس العالم FIFA المصير الذي ينتظرها بعدما سحبت مساء اليوم في كايب تاون القرعة النهائية لجنوب أفريقيا 2010. كان الحفل متنوع وترفيهي وحضره 2000 ضيف في قاعة سحب القرعة كما تابعه عبر شاشات التلفزة حوالي 200 مليون مشاهد حول العالم.

وساهم نجوم الرياضة الأفريقية مثل هايلي جبريسيلاسي، جون سميت، ماخايا نتيني، ماثيو بوث، سيمفيوي دلودلو فضلا عن اللاعب الأكثر خوضا للمباريات مع المنتخب الأنجليزي ديفيد بيكهام، في عملية القرعة، وكان من المتوقع أن تكون هذه الأمسية مثيرة لكن شيئا لم يكن بإمكانه أن يحضرنا للكشف عن المجموعات الثماني.

مجموعة الأولى : جنوب أفريقيا والمكسيك وأوروجواي ، وفرنسا
المجموعة الثانية : الأرجنتين ونيجيريا وكوريا الجنوبية واليونان
المجموعة الثالثة : انجلترا ، وأمريكا ، والجزائر ، وسلوفينيا
المجموعة الرابعة : ألمانيا واستراليا وصربيا ، وغانا
المجموعة الخامسة : هولندا والدنمارك واليابان والكاميرون
المجموعة السادسة : إيطاليا ، وباراغواي ، ونيوزيلندا ، وسلوفاكيا
المجموعة السابعة : البرازيل ، وجمهورية كوريا الشمالية ، وكوت ديفوار ، والبرتغال
المجموعة الثامنة : أسبانيا ، وسويسرا ، وهندوراس ، وتشيلي

وفيما إبتسم الجنوب أفريقيون بعد أن علموا أن المنتخب الذي سيواجهونه في المباراة الإفتتاحية على ملعب ساكر سيتي في 11 يونيو/حزيران سيكون المكسيك، فإن المجموعة السابعة هي التي خطفت الأنفاس لأن منتخبات البرازيل، كوت ديفوار، كوريا والبرتغال ستتنافس على حجز مقعدين الى الدور ثمن النهائي، ما يعني أن بلدين كرويين عريقين سيودعان العرس الكروي من الدور الأول.

وكان أيضا للمجموعة الثالثة وقعها القوي على الجمهور حين وضح أن إنجلترا وأمريكا سيتواجهان وانضم لهم ممثل العرب الوحيد المنتخب الجزائري وسلوفينيا لتكون ايضا احدى المجموعات التي ستشهد إثارة وقوة

على الرغم من أن تواريخ ومكان كل من المباريات ال48 التي ستقام في دور المجموعات أصبحت معروفة، فإن توقيت إنطلاقها سيعلن قريبا بعد إنتهاء الإجتماع الذي سيتم بين FIFA واللجنة المنظمة المحلية والشركات التي ستبث البطولة.

ليلة لا تنسى
مع وجود هذه الكوكبة من النجوم، كان هذا الحدث باهرا من البداية حتى النهاية. بعد "ترحيب" من جيل رأس الأسد الذي وفر خلفية درامية لمدينة كايب تاون، قدم الموسيقي الكبير جوني كليج مقطوعته "سكاترلينجز أوف أفريقا"، وهي الأغنية التي إشتهرت بفضل فيلم "راين مان" الحائز على جائزة أوسكار.

وكان الخطاب الحقيقي الأول في هذه الأمسية للرجل الذي لم يكن ليتحقق حلم إستضافة جنوب أفريقيا لكأس العالم FIFA لولاه شخصيا، وهو رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا. وتوجه مانديلا البالغ من العمر 91 عاما الى الحضور والمشاهدين حول العالم عبر الفيديو وهو حث بلده على الإستفادة بأفضل طريقة ممكنة من فرصة أنه البلد المضيف: "علينا أن نسعى جاهدين من أجل التميز في إستضافتنا لكأس العالم، ويجب أن نحرص في الوقت ذاته على أن يترك هذا الحدث إفادة مستدامة لكل شعبنا"، هذا ما قاله مانديلا في رسالته.

ثم حان الوقت لصعود رئيسين مميزين الى المسرح، وهما رئيس FIFA جوزف س. بلاتر ورئيس جنوب أفريقيا ياكوب زوما اللذان أظهرا حماسهما للقرعة النهائية ولكأس العالم FIFA بحد ذاتها وذلك في حوار ترفيهي إستمر لعدة دقائق.

كان هناك لحظة رمزية عظيمة عندما قام جانكارلو أبيتي، رئيس الإتحاد الايطالي لكرة القدم، بتسليم كأس العالم للرئيس، وهي بمثابة إشارة على أن هذه الكأس الأيقونية ليست متواجدة في جنوب أفريقيا وحسب، بل أنها مستعدة لأن تتنافس عليها المنتخبات ال32 العام المقبل.

قدم الأسطورة البرتغالية اوزيبيو الذي ولد في موزامبيق المجاورة، الى الجمهور قبل أن تعرض على الحاضرين عينة من حملة "فز في أفريقيا مع أفريقيا". ثم صعدت الى المسرح المغنية البنينية انجيليك من أجل أن تؤدي "أجولو"، وهي الأغنية التي رشحت للفوز بجائزة جرامي.

وكانت المهمة الأولى لمقدمة الحفل، الممثلة الحائزة على جائزة أوسكار والمنتجة الهوليوودية التي تعتبر فخر جنوب أفريقيا، شارليز ثيرون أن تقدم كرة اديداس الرسمية لجنوب أفريقيا 2010 "Jabulani"، وهي تعني "للاحتفال" بلغة زولو. وتواصل موضوع الليلة الفرح مع جوقة سويتو الإنجيلية التي أنشدت "باتا باتا" قبل وصول مهندس القرعة وأمين عام FIFA جيروم فالكه ليعطي إشارة إلى أن الوقت قد حان للحظة الحقيقة.

 

10:41:24 طµ

الاحتجاجات أمام السفارة الجزائرية بدأت مساء الخميس
إصابات في مواجهات أمام سفارة الجزائر في القاهرة

القاهرة ـ العرب أونلاين ـ وكالات ـ اندلعت مواجهات بين قوات الأمن المصري وعدد من المتظاهرين أمام السفارة الجزائرية في القاهرة وذلك على خلفية "مباراة الحسم" بين منتخبي مصر والجزائر التي جرت الاربعاء في الخرطوم.


وذكرت مصادر إعلامية أن متظاهرون مصريون رشقوا بالحجارة قوات الأمن المصرية المنتشرة حول السفارة الجزائرية مما أدى إلى إصابة 11 شرطياً بجراح وتضرر ما يقارب 15 سيارة جراء المواجهات.

وبدأ الاحتجاج مساء الخميس في شارع يؤدي الى السفارة، حيث عمدت شرطة مكافحة الشغب تكرارا الى صد المتظاهرين، بعد أن أشتعل غضبهم جراء الحديث عن "مهاجمة مشجعين مصريين في الخرطوم الاربعاء بعد مباراة التأهل إلى كأس العالم بين البلدين، وطالبوا بطرد السفير الجزائري".

واستدعت مصر سفيرها في الجزائر للتشاور الخميس كما استدعت السفير الجزائري في القاهرة للاحتجاج على الهجمات.

وهذه المرة الثانية في اسبوع التي يستدعى فيها السفير عبد القادر حجار، حيث استدعي الى وزارة الخارجية في الاسبوع المنصرم عقب مهاجمة مشجعين جزائريين لمؤسسات ومنازل مصريين في العاصمة الجزائرية.
حملة مصرية مسعورة ضد الجمهور الجزائري في السودان
الصحفيون السودانيون يفضحون ادعاءات الإعلام المصري

 تفاجأ زملاء إعلاميون سودانيون متخصصون في الشأن الرياضي، من التهويل المصري وتزييف كامل للحقائق للأحداث التي أعقبت المباراة. وأجمع إعلاميون اتصلت بهم ''الخبر'' أمس، على نفي الرواية المصرية جملة وتفصيلا بل ونددوا بها، والتي وصلت أحيانا في الشكيك في ''تواطؤ'' الأمن السوداني رغم عدم تسجيل أية حوادث أليمة كما صورتها فضائيات مصرية.
وهنأ الصحفي المتخصص في الشأن الرياضي بجريدة ''الأحداث'' السوادنية الأستاذ ''معاذ هاشم'' الجزائريين عبر ''الخبر''، وقال لما سألناه عن شهادته حول ما حدث بعد نهاية المباراة: ''أولا نحن فرحون جدا بتأهل الفريق الجزائري وشاكرون للرئيس الجزائري وللشعب الجزائري الذي مثله أنصار الفريق هنا في الخرطوم''. وتابع ''لقد كنت في الشارع بالخرطوم إلى ساعات متأخرة من ليلة إجراء المباراة.. لم يحدث شيء أبدا وقوات الأمن السودانية أدت دورا رائعا ولافتا''.
وأفاد يقول: ''أتدري أن الجمهور الجزائري خرج من الملعب بعد نهاية المباراة بساعتين أو أكثر، وخرجوا في اتجاه الطريق البحري كما كان مخططا له من مصالح الأمن والشرطة''. وبالتالي: ''خرج الجمهور المصري من طريق أم درمان وهو طريق في جهة أخرى تماما''. وزاد: ''تنقلت إلى مطار السودان ولم نشاهد أي شيء يذكر''.
أما الصحفي عبد الله كمال، من صحيفة المشاهد الرياضية، فتحدث بدوره في اتصال هاتفي مع ''الخبر'' أمس، وقال: ''كل الذي حدث هو رشق بسيط لثلاث حافلات دون وجود أي جريح''. ووصف ذلك بأنه: ''شيء طبيعي تعرفه جميع المباريات الكروية الحساسة، وعدا ذلك فبعض الإعلام المصري هوّل الأمور ونحن في الخرطوم تابعنا بحيرة كبيرة ما كانوا يقولونه''. وعاد عبد الله كمال إلى الوراء: ''رغم كل هذا ورغم أن المباراة وما بعدها مرت بسلام وبتحكم مطلق من الأمن السوداني، أود أن أقول إن بعض الإعلام في الجانبين هوّل الأمور قبل المباراة''.
لما كنا نتحدث إلى كمال عبد الله، كانت إحدى القنوات المصرية مستمرة في نشر الأكاذيب، وعلّق على ذلك: ''أنا مستاء جدا.. لقد تكلّم المنشط بصورة سيئة جدا جدا مع رئيس الشرطة السودانية واتهمه بالتواطؤ عن شيء غير موجود''.
ومن جهته أفاد الصحفي جلال يوسف، نائب رئيس القسم الرياضي في جريدة ''الأحداث'' أن: ''ما تردد في الإعلام المصري حديث غير صحيح بالمرة.. كانت أحداث معزولة لكن المصريين قاموا بتصعيد زائد للحدث''. وتابع: ''لا يوجد شيء صحيح مما قيل، ولا توجد أعمال عنف، وحتى مدير الشرطة السودانية نفى اليوم (أمس) هذه الأنباء نفيا قاطعا''. ويعتقد الصحفي جلال يوسف أن: ''تسعى بعض الأوساط المصرية لتخفيف الصدمة وتبرير الهزيمة''.

ردا على إهانة الإعلام المصري لرموز الجزائر

أبناء شهداء ومحامون وجمعيات وسينمائيون يطالبون باعتذار مصر

image
جريمة في حق العلم الوطني

ندّدت الأمانة الوطنية لمنظمة أبناء الشهداء بشدة بالفعل الجبان وغير الأخلاقي الذي اقترفته مجموعة من المحامين المصريين والمتمثل في شتم شهدائنا الأبرار وحرق العلم الجزائري، أحد رموز الدولة وأحد أهم عنوان أصدرته ثورتنا الخالدة، التي وقعها مليون ونصف المليون شهيد بدمائهم الطاهرة.

  • واعتبرت المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء هذا الفعل الشنيع إهانة كبيرة للجزائر وللشعب الجزائري الذي ضحى بالغالي والنفيس لإعلاء رايته ودفع الكثير للحفاظ على شرف الأمة العربية والإسلامية.
  • وطالبت المنظمة الحكومة بالتدخل لوضع حد نهائي لمثل هذه التصرفات التي تسيء للجزائر وشعبها وللعروبة والأخلاق، وننتظر اعتذارا عاجلا من طرف مصر.
  • كما توالت ردود فعل مئات المحامين الجزائريين الذين هالهم ما رأوه لحرق العلم الوطني مِن طرف مَن وصفوهم بـ"حثالة مجتمع المحامين بمصر"، حيث أكدوا أنهم بفعلتهم هذه أحرقوا ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم، لكون مهنة المحامي نظيفة نظافة أبناء الجزائر. فيما أكد محام آخر أن محاميي مصر خرقوا أولا قانونهم الأساسي وداسوا عليه بأرجلهم، حيث نص القانون رقم 17 لسنة 1983 المتضمن قانون المحاماة بمصر في المادة62 "يلتزم المحامي في سلوكه المهني والشخصي بمبادئ الشرف والإستقامة والنزاهة..." مضيفا بأنهم "خانوا القسم الذي أدوه".
  • من جهتها مؤسسة "سينما الشباب للإنتاج السينمائي" بتيارت وعلى لسان مسيرها عبد الحليم رزوقي منتج فيلم المحنة الحائز على جائزة أحسن فيلم تلفزيوني في إطار الجزائر عاصمة الثقافة العربية، ثمنّت المواقف الرجولية لكل فنانينا وضمّت صوتها إليهم، معلنا عن مشروع إنتاج فيلم بعنوان "فاصلة" للرد على المصريين.
  • نفس الموقف اتخذته جمعية 18 فيفري بأولاد عيسى بجيجل التي اعتبرت ما يلفظه الإعلام المصري هو ذر للرماد في العيون لحجب العجز الذي يعانوه على كل الأصعدة، ناصحة إياهم بالقول»تشبثوا إخواني الفراعنة بأهراماتكم فقريبا سقوطكم".

حسني عبد ربه خارج تشكيلة مصر لمواجهة الجزائر

(AFP) الخميس 12 نوفمبر 2009
إرسل الى صديق

خرج حسني عبد ربه لاعب وسط المنتخب المصري من حسابات الجهاز الفني بسبب الإصابة التي لحقت به في الدوري الإماراتي مع أهلي دبي وعدم اكتمال شفائه رغم المحاولات المستميتة من الجهاز الطبي للمنتخب المصري.

 

ولم يستجب اللاعب للعلاج وبالتالي أصبح غير مؤهل للتدريب بالكرة والدخول في التدريبات الأخيرة استعدادا لمباراة الجزائر المصيرية السبت القادم بملعب القاهرة.

 

تسبب خروج حسني من حسابات الفريق أمام الجزائر في إرباك خطة الجهاز الفني نتيجة البحث عن اللاعب الذي يستطيع سد الفراغ وان كان التفكير يتجه نحو محمد شعبان لاعب وسط بتروجيت لشغل هذا المركز رغم قلة خبرته الدولية، وربما يدخل احمد فتحي بديلا لعبد ربه لخبرته الدولية الكبيرة في مثل هذه المباريات.

12345
5.0 : تصنيف

Egypt's Hosni Abd Rabbo (L) vies for the ball with Rwanda's Arafat Serugendo





اشترك في: 10 نوفمبر 2008
مشاركات: 268

نشرةارسل: الجمعة نوفمبر 13, 2009 1:43 pm    موضوع الرسالة: وزير الشباب والرياضة في ندوة صحفية نتوقع إقامة المقابلة في ب رد مع اشارة الى الموضوع

وزير الشباب والرياضة في ندوة صحفية
نتوقع إقامة المقابلة في بلد محايد

عبر وزير الشباب والرياضة، الهاشمي جيار، أمس، عن أسفه للأحداث التي شهدها خروج المنتخب الجزائري من المطار حين كان متوجها إلى الفندق.
في ندوة صحفية، عقدها بالقاهرة، قال جيار إنه يتوقع اجتماعا طارئا لوفد الاتحادية الدولية في القاهرة، لاتخاذ قرار بخصوص الهجوم الذي تعرضت له الحافة التي كانت تقل اللاعبين، وأيضا الإصابات التي كان عدد من اللاعبين ضحايا لها.
وأوضح أنه قام بإعداد ملف كامل حول الأحداث المأساوية التي تعرض لها اللاعبون عندما كانوا يستعدون للخروج من مطار القاهرة، مؤكدا أن الملف يتضمن أيضا شريطا للهجوم الذي تعرض له أعضاء الوفد الجزائري.
وأضاف الوزير أنه يتوقع ألا تقام المقابلة غدا، بسبب الأحداث التي لاحظها، كما أنه يتوقع، بناء على المؤشرات الأولى، إقامة المقابلة لاحقا في بلد محايد.
وفي سياق آخر، قال الوزير جيّار بأن ما حدث ''لا يمكنه أن يؤثـر على العلاقات بين الجزائر ومصر، لأننا نعلم أنه فعل منعزل ولا يمثّل السلطات المصرية''، مشيرا بأنه حتى في حال إجراء المباراة ''فإن معنويات لاعبينا مرتفعة وهم جاهزون لكسب الرهان''.
وقال إن رئيس الفاف، محمد روراوة، شرح لممثلي الفيفا الظروف المأساوية التي عاشها اللاعبون فور وصولهم إلى المطار.



Source :

http://www.icidz.com/presse/elkhabar.htm



منتخب الجزائر يخطط لمستقبل أفضل

(FIFA.com) الجمعة 16 اكتوبر 2009
إرسل الى صديق

بفضل لاعبين دوليين يلعبون في أكبر الدوريات العالمية والتأهل إلى نهائيات كأس العالم FIFA 2010 على مرمى حجر، تعود الجزائر لتخطف الأضواء على الساحة الكروية العالمية. كل ذلك ليس إلا غيض من فيض. فخلف هؤلاء اللاعبين اللذين يحملون اللواء تعود روح الكرة الوطنية إلى الحياة. هذه العودة يشهد عليها تأهل منتخب الجزائر تحت 17 سنة إلى نهائيات كأس العالم نيجيريا FIFA 2009، لأول مرة في تاريخه. وقبل التحليق إلى نيجيريا، تحدث المدير الفني للمنتخب الجزائري عثمان إبرير إلى موقع FIFA.com حول الآمال والطموحات الجزائرية.

 

ويقول الرجل الذي قاد ثعالب الصحراء اليافعة إلى تلك التجربة الأولى من نوعها على رأس مجموعتها "إننا ندرك بأن كرة القدم الجزائرية تعيش انبعاثاً جديداً ونحن نريد أن يكون لنا نصيب في المشاركة في هذه العملية. لقد ظللنا متأخرين ردحاً طويلاً من الزمن. لم يكن ذلك اختيارنا ولكن إمكانياتنا لم تكن تسمح لنا بأكثر من ذلك. أما اليوم، فإننا نحاول أن نغير طريقة سير الأمور والكرة الجزائرية تستفيد من ذلك على كافة الأصعدة." ويلعب إبرير دوراً محورياً في هذه الصحوة على الرغم من أن تواضعه لا يسمح له بالإعتراف بذلك.

 

ولدى وصوله إلى الإتحاد الجزائري في يناير/كانون الثاني 2007، بادر الدولي السابق في منتخب الناشئين إلى تأسيس أول أكاديمية لكرة القدم في البلاد. ويشرح المدرب ذلك موضحاً أنه "بتنظيم نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 17 سنة في الجزائر 2009، أردنا أن ندخل المسابقة بفريق تنافسي. فأقمنا المعسكرات التدريبية الأولى بين فبراير/شباط ويونيو/حزيران 2007، ثم أسسنا بالتعاون مع وزارة التعليم هذه الأكاديمية بالثانوية الرياضية في العاصمة الجزائر. ويتابع اللاعبون الذين وقع عليهم الإختيار دراستهم موازاة مع إجراء تمارينهم الرياضية."

 

وحتى يومنا هذا، تابعت ثلاثة أفواج دراستها بالثانوية والفوج الذي سيرحل إلى نيجيريا واحد منها. ويعد ذلك أولى الجوائز التي حصل عليها اللاعبون لقاء العمل الذي قاموا به.

 

كتابة التاريخ
ويضيف إبرير، الذي قضى معظم مسيرته الإحترافية في كندا: "أقول للاعبي فريقي مراراً وتكراراً أنهم بصدد كتابة تاريخ كرة القدم الجزائرية وبأنهم سيستطيعون غداً أن يقولوا لأبنائهم: 'لقد شاركنا في تلك الصحوة'. إننا نريد أن نتطور وأن ننجح في مساعينا ليس فقط من أجلنا، ولكن من أجل الأجيال اللاحقة. إن كأس العالم ليس بمثابة خط الوصول بالنسبة لنا. إنها محطة مهمة بكل تأكيد، لكنها مجرد مرحلة في عملية إعادة البناء."

 

هل يجب اعتبار ذلك طموحاً محدوداً؟ يجيب اللاعب السابق لفريق إمباكت مونتريال: "على العكس من ذلك! لنكن واقعيين؛ سنلعب ضد فرق لديها من التجربة والمقومات ما يفوق تجربتنا ومستوانا بكثير. لكننا سنلعب بدون أدنى نقص، وذلك لكي نمثل الجزائر أحسن تمثيل، ليس فقط من حيث النتائج بل من حيث السلوك والروح الرياضية واللعب النظيف." ويعد هذا التصريح بمثابة تحذير لمنتخبات أوروجواي وإيطاليا وكوريا الجنوبية التي تتنافس هي الأخرى ضمن المجموعة السادسة؛ فهي ستواجه منتخباً جزائرياً متحمساً ومحترماً.

 

وأمام منتخبات تتمتع بتلك الخبرة والتجربة، يدرك إبرير أن فريقه ليس مرشحاً للظفر بالكأس العالمية ولكنه لم يتخل قط عن حلم التأهل. ويؤكد المدرب السابق للمنتخب الكندي تحت 17 سنة في هذا الصدد: "إن هدفنا هو الوصول إلى الدور الثاني. أعرف حق المعرفة قدرات فريقي عندما تبلغ أقصى مستوياتها. لكنني لا أعلم إن كان ذلك كافياً، إذا قدمت المنتخبات الأخرى كذلك أفضل مستوياتها! في حال عدم تمكننا من المرور إلى الدور التالي سيتوجب علينا أن ننظر للأمور بإيجابية لأننا سنكون قد اكتسبنا تجربة مهمة سنسخرها للمساعدة في تطوير كرة القدم الجزائرية."

 

تطوير كرة القدم الوطنية هي لازمة لا تفارق شفتي إبرير، الذي يدرك أن بلده تحمل وزر 20 سنة من السنوات العجاف. ويملك مدرب الخضر الذي يعتبر مربياً بامتياز، ثقافةً تكتيكيةً واسعةً يوظفها لتغيير العقليات. ويوضح إبرير في هذا السياق: "في كندا، اشتغلت مع مدربين فرنسيين وألمان وهولنديين ذائعي الصيت على المستوى العالمي. وقد أكسبني ذلك ثقافة تكتيكية عالمية. ولكن نقطة انطلاقي في العمل تتمثل في التعامل مع عقلية اللاعب الجزائري بميزاته وعيوبه."

 

تعلم الدفاع
ويوضح إبرير ضاحكاً من تبسيطه للفكرة: "دعنا نقل أن المنتخب الجزائري غير مجبول على الدفاع. لاعبونا موهوبون من حيث التقنية، ويتمتعون بالحيوية والسرعة. إن الإشكال يطرح عندما لا نمتلك الكرة. يجب أن نتعلم أن ندافع جيداً. إنني أحاول أن ألقن فريقي ثقافة دفاعية لا يملكها ولم نملكها قط في الجزائر." ولكن ثعالب الصحراء يتمتعون بمزايا أخرى؛ "إننا نعتمد في لعبنا على الحركية الدائمة، محاولين الجمع بين التقنية والسرعة وحسن التموضع داخل الميدان. تلك هي ميزاتنا لأننا على المستوى البدني، لن نضاهي يوماً قوة وصلابة اللاعبين الأفارقة أو الألمان."

 

وبالمناسبة، فقد واجه الفريق الجزائري نظيره الألماني خلال معسكره التدريبي الأخير، في لقاء يذكره الجزائريون جيداً، حيث يعلق إبرير متحسراً: "لقد خسرنا المباراة بستة أهداف نظيفة. صحيح أنها كانت استفاقة قاسية، ولكنها خولت لنا أن نقيس الفارق الذي يفصلنا للوصول إلى أعلى مستوى."

 

ولكن ذلك لن يثبط عزيمة الجزائريين، حيث قال إبرير في ختام حديثه: "إنها الطريقة المثلى للوقوف على مدى صعوبة منافسات كأس العالم. عندما نحتك بمستوى عالٍ، فإن ذلك استثمار على المدى البعيد، سيستفيد منه اللاعبون عندما ينتقلون إلى الفئات الكبرى. إن من شأن ذلك أن يتيح لكرة القدم الجزائرية أن تواصل صحوتها."

 

وها هو ذا يردد المدرب إبرير نفس اللازمة من جديد...

ملحمة بطوليةفي أم درمان.. شعبا ورئيسا وجيشا وحكومة

هؤلاء صنعوا النصر وردوا الاعتبار للجزائريين

image
صانعوا النصر الكبير..

انسجام وتنسيق وسرعة في التنفيذ مقابل تخبط وعشوائية في الجانب المصري

أجمع كل المتتبعين والمراقبين أن هناك عدة شخصيات ومؤسسات ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في تحقيق النصر الكبير الذي رسّمه المنتخب الوطني بملعب المريخ بأم درمان السودانية يوم 18 نوفمبر الماضي، فلا يمكن لأي كان، إنكار الجهود والمواقف البطولية والمشرّفة التي تبناها رئيس الجمهورية ومعه الحكومة وعدد من الوزراء والهيئات، على رأسها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي والخطوط الجوية الجزائرية والحماية المدنية وكذا بعثة طبية خاصة.

  • لم يكن انتصار الفريق الوطني بالسودان الآمن، سوى بتضافر الجهود ونتيجة لإجراءات عاجلة، في مقدّمتها الأوامر الفورية التي وجهها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، إلى الحكومة ومن خلالها إلى المديرية العامة للخطوط الجوية الجزائرية، التي نجحت في نقل أكثر من 9 آلاف مناصر إلى السودان في ظرف قياسي، وإرجاعهم أيضا في ظروف أذهلت المراقبين.
  • وقفة ودعم رئيس الدولة للفريق الوطني ومشجعيه أو الشعب الجزائري برمته الذي وحّد صوته وسار في صف واحد خلف الخضر، لا يمكن أيضا تجاهلها، فالإنتصار ربما ما كان ليتحقق، لولا الإجراءات العاجلة التي أمر بها بوتفليقة في قرارات جعلت الجزائريين ينادون بحياة رئيسهم قبل وبعد مباراة الفصل والتأهل.
  • التزاحم والضغط الذي واجهته الخطوط الجوية الجزائرية، ومديرها العام، وحيد بوعبد الله، والتي خفّضت أسعار تذكرة السفر من 9 ملايين إلى 2 مليون فقط، استدعى استنجاد الحكومة بطائرات الجيش الوطني الشعبي، من أجل إنجاح مهمة نقل وتسفير المناصرين إلى السودان، وهي المهمة التي كانت ناجحة، وقد قابلها الجزائريون برسائل العرفان والتقدير.
  • الحكومة برئاسة الوزير الأول أحمد أويحيى، لم تتأخر من جانبها، في إعلان التعبئة العامة ودعوة الشعب الجزائري في الداخل والخارج إلى مواصلة تشجيع المنتخب الوطني بكلّ الطرق السلمية والحضارية، وهو ما حصل بالفعل، فبرزت صورة التلاحم والتنسيق بين الحاكم والمحكوم وبين المواطنين والمسؤولين، وهي نقطة أخرى يحسبها المتابعون لصالح السلطات العمومية.
  • سافر بعض الوزراء وعلى رأسهم، وزير الشباب والرياضة، الهاشمي جيار، ووزير التضامن الوطني، جمال ولد عباس، إلى مصر قبل مباراة 14 نوفمبر، ثم مباشرة إلى الخرطوم قبل مقابلة 18 نوفمبر، ومرافقتهم للأنصار والخضر عبر كل مراحل البحث عن النصر وردّ الإعتبار والدفاع عن الجزائر، لا يمكن أن ينساه أحدا، ولا يمكن أن يطمسه التاريخ، فلتلك الوقفة وقف الجزائريون وقفة إجلال وصمود.
  • المواقف البطولية والمسؤولة، لكل من: سفير الجزائر بالقاهرة، عبد القادر حجار، ورئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، ومدرب المنتخب الوطني، رابح سعدان، دخلت أيضا تاريخ الأحداث التي سبقت ورافقت ولحقت الإنتصار الباهر الذي حققه الجزائريون بكلّ أخلاق وتحضر، وهذا بشهادة الرأي العام العالمي الذي حضر الحدث الرياضي.
  • كما لا يمكن تجاهل أو تناسي، الموقف الخالد الذي تبنته السلطات السودانية الشقيقة، بإلغائها تأشيرة السفر إلى السودان، التي كانت مفروضة على الجزائريين، حيث قرّرت السماح لمناصري الخضر بالسفر دون "فيزا"، وهذا علاوة على الاستقبال التاريخي الذي حظي به كل الجزائريين بالخرطوم، وتحوّل السودانيون إلى مناصرين أوفياء للمنتخب الوطني وبأيهم أعلام المليون والنصف مليون شهيد، فتحية إجلال وإكبار يفعها كل جزائري للسودان.
  • لا يمكن كذلك تهميش الموقف الرائع الذي اعتمدته الديبلوماسية الجزائرية في تعاملها مع الحملة المصرية والعدوان الإعلامي في حق الجزائر، وقد تدخلت وزارة الخارجية أكثر من مرة بكل حكمة ورزانة وتعاملت مع التطورات ببرودة أعصاب لا تتوفّر إلا عند الدول الكبيرة والمتحضرة، وهو نفس الموقف الذي اعتمده البرلمان الجزائري بغرفتيه، حيث سجلا مواقف رجولية تعكس بلد الشجعان والفرسان.
  • جريدة الجزائريين الأولى، "الشروق" هي الأخرى تبقى في ذاكرة كل الجزائريين، حيث تقرأ مئات الرسائل والفاكسات والإتصالات الهاتفية والزيارات، هبّة التضامن والإشادة بما قدّمته "الشروق" في ملحمة إعلامية نجحت في تفجير فضائيات مصرية قادت عدوانا إعلاميا في حق الجزائر، فكانت "الشروق" جريدة كبيرة في بلد كبير متعوّد على تحقيق الانتصارات بالتضحيات.

الخميس ، 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2009، آخر تحديث 22:43 (GMT+0400)

مصر: الجماهير تستقبل المنتخب الجزائري بـ"الحجارة"

خاص بموقع CNN بالعربية

القدر عادة ما يسوق المنتخبين المصري والجزائري لمواجهات عصيبة

القاهرة، مصر (CNN)-- مع اقتراب أكثر 90 دقيقة عصيبة على جماهير كرة القدم في كل من مصر والجزائر، بدأت المواجهة بين المنتخبين العربيين تأخذ منحى جديداً مساء الخميس، موعد وصول البعثة الجزائرية إلى القاهرة، حيث كانت "الحجارة" في استقبالهم منذ الدقيقة الأولى لوصولهم "أرض الكنانة."

ورغم الإجراءات المشددة التي فرضتها السلطات الأمنية في مطار القاهرة لتأمين أفراد بعثة المنتخب الجزائري، وكذلك في الفندق الذي يقيم فيه الضيوف، إلا أن بعض الجماهير تمكنوا من اختراق الطوق الأمني، ليتسببوا في حدوث أولى المناوشات بين الجانبين.

وبحسب مصادر ضمن البعثة الجزائرية، فإن عدداً من أفراد الجمهور المصري ألقوا وابلاً من الحجارة على الحافلة التي كانت تقل لاعبي منتخب "الخُضر" وأعضاء الجهازين الفني والإداري، إلى الفندق الذي سيقيمون فيه، والذي يقع على مسافة غير بعيدة عن مطار القاهرة.

روابط ذات علاقة

ونجم عن هذه الأحداث، بحسب المصادر نفسها، إصابة عدد من لاعبي المنتخب، من بينهم رفيق حليش مدافع نادي "أمادورا" البرتغالي، الذي أُصيب بجرح في رأسه، ورفيق صيفي مهاجم نادي "الخور" القطري وقائد "الخُضر"، وخالد لموشيه لاعب وسط نادي "وفاق سطيف" الجزائري، إضافة إلى مدرب حراس المرمى حسان بلحاجي.

من جانبها أكدت مصادر مصرية لـCNN بالعربية إلقاء الجماهير الحجارة على حافلة بعثة المنتخب الجزائري، إلا أنها قالت إن "الحادث" لم يسفر عن وقوع أي إصابات من جانب الضيوف.

وذكرت تلك المصادر، نقلاً عن مصادر أمنية، أن أعضاء من بعثة المنتخب الجزائري سارعوا بالنزول من الحافلة، وقام عدد منهم، بمشاركة أفراد الجمهور المصري، بتحطيم الحافلة التي لحق بها أضرار بالغة.

وقدم المنتخب الجزائري إلى القاهرة لمواجهة نظيره المصري في الجولة الأخيرة للصراع على بطاقة التأهل لبطولة كأس العالم "جنوب أفريقيا 2010"، حيث يتصدر "الخُضر" المجموعة الثالثة برصيد 13 نقطة، يليه المنتخب المصري في المركز الثاني برصيد عشر نقاط.

يُذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" كان قد دعا كلا الاتحادين المصري والجزائري إلى ضرورة العمل على أن تنتهي التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم في ظل الروح الرياضية كما بدأت، خاصة وأنه لاحظ زيادة حدة التوتر من خلال وسائل الإعلام.

 

نجوم "الخضر" يفتنون فتيات القاهرة 

ونحن نقوم بالاستطلاع، قام أحد الأصدقاء المصريين بإبلاغ مجموعة من الفتيات بأننا قدمنا من الجزائر، فتقدمت فتاة متحجبة وتضع نظارات شمسية منا قائلة، هل تتحدثون الفرنسية ؟، فقلنا نعم، فدلت على الخط حيث قالت أنها تحب كثيرا اللاعبين الجزائريين الذين تجدهم في قمة الجمال خاصة اللاعب كريم زياني الذي قالت عنه "والله حرام شاب زي زياني يطلع خسران بس حنكسب حتى لو زعلنا زياني"، أما صديقاتها اللائي تحدثنا إلينا عن بعد فقد أكدن أن كل شباب الجزائر "حلوين بس إن شاء الله حتخسروا بثلاثة".

تحسبا لموعد القاهرة

حماس الجزائريين في بريطانيا يرتفع إلى مستويات غير مسبوقة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image حمى التحمّس للمباراة انتقل إلى الجالية العربية

صحفي سوداني رأى في الحلم أنه دخل مباراة السبت إلى جانب الجزائر وسجل هدف الفوز لصالح الجزائر ... قمصان زياني ورفاقه تنافس قمصان النوادي الإنجليزية الشهيرة ارتفعت درجات الحماس وبلغت مستويات غير مسبوقة في أوساط الجزائريين المقيمين في بريطانيا تحسبا للمباراة الحاسمة للمنتخب الوطني الجزائري ونظيره المصري

 ويحذو الأمل الجالية الجزائرية في المملكة المتحدة أن يحقق ''الخضر'' الأهم بتسجيل نتيجة إيجابية تؤهل ''الخضر'' إلى مونديال جنوب إفريقيا، ولِمَ لا تلقين الفراعنة وفي عقر دارهم وأمام جماهيرهم، درسا في كرة القدم ويخرسوا أصوات كل المشككين والمتطاولين على أشبال سعدان خاصة من ''فقاقيع'' الإعلام المصري و''أقزامه'' على حد تعبير الإعلامي واللاعب المصري السابق المحترم جدا أحمد شوبير•

 وقد زاد اهتمام وحماس الجزائريين في بريطانيا على غرار الجزائريين في الوطن الأم وفي كل أنحاء العالم بعد المشوار الرائع الذي خاضه المنتخب الوطني خاصة منذ الفوز الباهر الذي حققه على نظيره المصري بالثلاثية التاريخية في 7 جوان الماضي، والذي احتفلت به الجالية الجزائرية في بريطانيا كما احتفلت بالانتصارات الثمينة الأخرى لـ''الخضر'' على زامبيا ذهابا وإيّابا وعلى رواندا، الشهر الماضي في البليدة•• وتأمل الجالية الجزائرية أن تتواصل أفراحها ويكون العرس الكبير يوم السبت المقبل بقطع المنتخب الجزائري، وفي قلب القاهرة، بطاقة التأهل الثالثة في تاريخه لكأس العالم•  

وقد استقبلت الكثير من المقاهي المملوكة لجزائريين، خاصة في العاصمة لندن، وقبل أيام من المباراة، حجوزات خاصة لمشاهدة المباراة، والاحتفال مع بعضها بتأهل المنتخب الوطني إن شاء الله إلى مونديال جنوب إفريقيا•

وقد أسعد تأكيد التلفزيون الجزائري ببث المباراة على القنوات الفضائية الجزائرية الثلاث، بالعربية والأمازيغية والفرنسية، الجالية الجزائرية كثيرا، بعد أن كانت الصورة غير واضحة قبل أسابيع قليلة فقط بعد أن ذُكر أن المباراة ستبث على القناة الأرضية الجزائرية فقط، مما كان يحتم على جزائريي بريطانيا متابعة المباراة على قناة ''آرتي'' التي يرون أنه أفضل أن تسمى نفسها ERT (راديو وتلفزيون مصر) بدلا من ART (راديو وتلفزيون العرب)، فالشبكة التلفزيونية منحازة أكثر إلى مصر وحتى معلقيها غير المصريين، مثل الليبي حازم الكاديكي، لم يتوانوا في التعبير علنا عن تمنيهم فوز وتأهل مصر! والأدهى من هذا، فإن الذين لا يتوفرون على اشتراكات ''آرتي''، خاصة في المنازل، كانوا يخشون أن لا يجدوا خيارا آخر غير متابعة مباراة القاهرة على القناة الفضائية المصرية و''تحترق أعصابهم'' بالتعليق المصري!!   

وقد ارتفعت حمى الحماس والاهتمام بالمنتخب الوطني الجزائري بشكل ملحوظ في أوساط الجالية الجزائرية وأصبحت تجد الأعلام الوطنية معلقة على نوافذ بيوت الجزائريين، ومرفرفة في المحلات المملوكة لجزائريين، والتي تزيّنت أيضا بصور وبوستيرات المنتخب الوطني ولاعبيه• كما أن منظر جزائريين يرتدون الاأوان الوطنية أصبح أمرا مألوفا، خاصة في المناطق التي تتمركز فيها جالية جزائرية معتبرة وبالذات في شمال لندن•

وقد أصبحت قمصان زياني ورفاقه تنافس في أوساط الجالية الجزائرية، قمصان النوادي الإنجليزية الشهيرة مثل مانشيستر يونايتد وأرسنال وليفربول و تشيلسي•  ولم يقتصر التحمس للمباراة في أوساط الجزائريين فقط، بل تعدّاه إلى الجالية العربية في بريطانيا، التي تنتظر بشغف هي الأخرى ''الداربي العربي'' بين مصر والجزائر• ومن أطرف المواقف التي سجلناها هو أن تحمّس زميل صحافي سوداني، يعمل في إحدى المؤسسات الإعلامية العربية في لندن، للمنتخب الوطني الجزائري، جعله يرى رفاق زياني في الحلم• وقال الزميل الصحافي السوداني لـ''الفجر'' إنه رأى نفسه في الحلم وهو يدخل شخصيا مباراة السبت في ملعب القاهرة إلى جانب المنتخب الوطني الجزائري وأنه سجل هدف الفوز لصالح الجزائر في مرمى المنتخب المصري!!!• وأكد الزميل السوداني أنه لا يبالغ إذا قال إن الغالبية الساحقة من السودانيين يدعمون المنتخب الجزائري ويتمنون تأهله لكأس العالم• وهو نفس الشعور الذي لمسناه لدى الكثير من العرب، غير المصريين، المقيمين في لندن والذين يتمنون تأهل المنتخب الجزائري الذي شرف العرب مرتين في كأس العالم (1982 و1986)•  

 الشارع الجزائري يضبط ساعته على موعد المباراة
هذا العام ''العيد الكبير'' قد يكون قبل الأوان

aa_alger_133637250.jpg
  لا حديث هذه الأيام سوى عن قمة القمم التي سيلعبها ''الخضر'' في القاهرة ضد المنتخب المصري بعد غد السبت ورغم أن مصر لم تسمح سوى بدخول 2000 مناصر جزائري إلى الملعب، إلا أن التحضيرات بالجزائر دخلت مرحلة الحسم من أجل متابعة ''الخضر'' وهم يتسلمون مفاتيح ولوج بلاد الزعيم مانديلا وإقامة الأفراح التي لن يختلف فيها اثنان أنها ستكون ''أصخب'' من صاخبة•••

آخر فرحة كانت في تصفيات مونديال 1986

فرحة الشعب الجزائري المنتظرة ستكون مشروعة لكوننا لم نحتفل بمنتخبنا الوطني وهو في سباق الوصول إلى المونديال منذ تصفيات مكسيكو 1986 وفي الدور الأخير حين التقينا المنتخب التونسي في 8 أكتوبر 1985 ويومها كان المنتخب التونسي قويا بنجومه الذين يتقدمهم خالد بن يحيى والركباوي وغيرهما الذين خطفوا الأنظار في الدور الثالث حين أقصوا نائب البطل الإفريقي آنذاك، منتخب نيجيريا، لكن ''الخضر'' تمرّدوا عليهم في ملعب المنزه بفضل إبداعات ماروك، العائد بلومي والداهية ماجر وسجلوا فوزا كاسحا (1 - 4) وهو ما أخرج الجزائريين في احتفالات عمّت كل أرجاء الوطن لأننا ضمنا وقتها التأهل دون تمهل لمونديال بلاد الأزتيك وهي آخر فرحة لنا بمنتخبنا في سباقه المونديالي•••

الرايات الوطنية  في كل مكان

عرف سعدان بعد مرور ربع قرن أن يجدّد العهد ويعيد رباط المنتخب بجمهوره وبأكثر قوة، فما تشهده شوارع أغلب المدن من حركة ''خضراء'' أعادت للأذهان أيام زمان، فالريات الوطنية في كل مكان وأغاني المنتخب أصبحت المطلوبة رقم واحد، فأي محل تدخله إلا وتسمع إبداعات فرقة ميلانو وتورينو وفي الشرق راجت هذه الأيام أغنية القصبة ''شحاتة قلبو ضرو'' بكل قوة•

إقبال كبير على الأنترنت والمنتديات
الاحتفالات ستكون بنحر الكباش في خاطر سعدان


قال أحد شوّائي برحال بمدينة عنابة أنه سينحر كبشين ويقوم بتوزيع المشويات مجانا على كل من يكون حاضرا بعد المباراة احتفالا بالتأهل التاريخي للمونديال بمعنى أن عيد الأضحى بعنابة قد يكون بأسبوع قبل الأوان لأجل عيون سعدان ورجاله الشجعان•••

  الفيميجان نكاية في الفراعنة

تشهد مدينة بونة إقبال شبابها على شراء الفيميجان التي تعطي للاحتفالات نكهة أخرى، حسب أحد الشباب الذين تحدثوا إلينا قائلا: ''الفراعنة يتحدثون كثيرا عن الشماريخ التي يبدو وأنها تخيفهم ونحن سنحتفل بها نكاية فيهم•••''•

 الفراعنة تأهلوا في فيلم ''العالمي'' وبالكلام فقط

هناك إجماع في كل الجزائر على أن التأهل لن يفلت من زياني ورفقائه لكونهم بكل بساطة أحسن في كل شيء من الفراعنة.ويكفي هنا أن نذكر أن منتخبنا لم يتلق أي هدف في هذا الدور خارج قواعده والمحافظة على هذا الإنجاز كاف للمرور إلى جوهانسبورغ والتأهل على حساب مصر التي تأهلت سينمائيا في فيلم الفراعنة وفي قنواتها الفضائية الخاصة بمحلليها الكبار•••  باسم زغدي



 في مبادرة من الشباب البطال
 راية وطنية طولها 500 متر تزين مدينة بني سليمان  في المدية  

aa_amedea_133797879.jpg
 في مبادرة فريدة من نوعها قام العديد من الشباب االبطال بصنع راية وطنية بطول 500م تعبيرا منهم عن تضامنهم وتآزرهم مع المنتخب الوطني، الذي تنتظرة مقابلة واعدة أمام المنتخب المصري في 14 من هذا الشهر•

المبادرة هذه أثلجت صدور كل من شاهد هذه الراية وهي تزين شوارع بني سليمان ابتداء من القاعة المتعددة الرياضات مرورا بحي صدام ووصولا إلى مقبرة الشهداء• وقد خلفت هذه المبادرة فرحة سكان المدينة وسط ازدحام كبير في الشوارع الرئيسية ببني سليمان• الراية تم إنجازها في مركز التكوين المهني ببني سليمان من طرف الفنيات المتربصات في مجال الخياطة بالمركز بمساهمة من الكثير من شباب بني سليمان الذين جمعوا مبلغ 60 ألف دج قصد إنجاح هذه المبادرة• وبهذا الإنجاز يكون شبان بني سليمان قد حطّموا الرقم القياسي في إنجاز أكبر راية في الولاية بعد تلك التي قام بإنجازها شباب شلالة العذاورة والتي بلغ طولها 100م•   مراد بودومي  



الوسارية يتنافسون على أكبر راية وطلاء الجدران بالألوان الوطنية

 يتنافس شباب مدينة عين وسارة بولاية الجلفة هذه الأيام على إنجاز أكبر راية على المستوى الوطني بمناسبة اللقاء المرتقب أمام المنتخب المصري كما يوجد عشرات الشباب قاموا بطلاء واجهات منازلهم بالألوان الوطنية ورسم الراية بطول يزيد عن 20 مترا وعرض 05 أمتار، حيث صاروا يؤمنون أكثر من أي وقت مضى بأن النصر والتأهل لمونديال جنوب إفريقيا لن يخرج من أيدينا هذه المرة، كما قام مئات الشباب بتعليق رايات وطنية طولها يزيد عن 50 متر في العديد من الأحياء والشوارع الرئيسية والطرقات• من جهته، نظم صاحب محل بيع العتاد الرياضي بوسط المدينة وصاحب هاتف عمومي بحي المحطة طمبولا للتكهن بنتيجة لقاء الجزائر ومصر وصاحب الحظ سيفوز بجائزة قيّمة، في انتظار أكبر راية التي ستعلق بحي دبي قبل يوم اللقاء التي يقوم بنسجها عدد من الشباب التي يقال إنه سيفوق طولها 150 متر•  أمحمد الرخاء

للطباعة
بلاتر: المباراة الفاصلة في السودان وغضب جزائري متوقع

المصريون   |  11-11-2009 23:27

أسفرت قرعة المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر التي أجراها الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد ظهر الأربعاء عن إقامة اللقاء المفترض في السودان.

ومن المتوقع أن تشن الصحف الجزائرية خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة هجوماً على مصر والفيفا.

وكانت الجزائر قد اختارت تونس لإقامة المباراة فيما اختار الاتحاد المصري السودان.

وأجرى الفيفا القرعة الأربعاء لتحديد البلد المحايد الذي سيستضيف اللقاء الفاصل بين مصر والجزائر يوم 18 نوفمبر المقبل إن انتهى لقاء السبت بنتيجة تستدعي إقامة لقاء فاصل.

وكان سوبركورة قد نقل تصريحات عن سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم المتواجد بمعسكر المنتخب المصري قال فيها إن الاتحاد المصري اختار السودان بعدما طلب الفيفا تقليص الدول التي اختارها من 3 دول إلى دولة واحدة فيما اختار الجانب الجزائر تونس لإقامة المباراة الفاصلة.

وقال زاهر في تصريحاته لـ SUPERKOORA.COM مساء الثلاثاء إنه ورغم اختيار السودان، إلا أنه يرحب باللعب في أي دولة من دول شمال أفريقيا.

وتابع: الجهاز الفني واللاعبين غير منشغلين على الإطلاق بالحديث عن القرعة التي حدد الفيفا موعدها بالأربعاء.

وسيلتقي منتخبي مصر والجزائر مساء السبت على ملعب استاد القاهرة، ويحتاج المصريون للفوز بفارق 3 أهداف، وفي حال الفوز بهدفين يقام لقاء فاصل.

أهــــلا بكـــــــــم